شكراً لمداخلتك الجميلة أم فيصل،فعلاً كلامك
فالإشاعة أحكمت سيطرتها ويعود ذلك
إلى وسائل الإتصال السمعية والبصرية
مع خالص ودي وإحتراماتي
تحياتي لك
شكراً لمداخلتك الجميلة أم فيصل،فعلاً كلامك
فالإشاعة أحكمت سيطرتها ويعود ذلك
إلى وسائل الإتصال السمعية والبصرية
مع خالص ودي وإحتراماتي
تحياتي لك
شكراً أختي وردة بغداد على مرورك
وكنت أتمنى أن تشاركي برأيك
في الموضوع،ونتواصل أكثر
مع خالص ودي وإحترامي
تحياتي لك
لدفن الإشاعة وإماتتها ودحضها طرق كثيرة منها :
1- تذكير الناقل بالله - تعالى - وتحذيره من مغبة القول بلا علم.
2- تذكير الناقل بالعاقبة المتحصلة إذا كانت الإشاعة كذباً أو مبالغاً فيها( فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) .
3- عدم التعجل في تقبل الإشاعة دون استفهام أو اعتراض.
4- عدم ترديد الإشاعة لأن في ترديدها زيادة انتشار لها مع إضفاء بعض بل كثير من الكذب عليها، وكما قيل في المثل الروسي:(الكذبة كرة ثلجية تكبر كلما دحرجتها).
5- اقتفاء خط سير الإشاعة وتتبع مسارها للوصول إلى جذورها، ووضع اليد على مطلقيها ومحاسبتهم بحزم .
6- عدم المبالاة أو إظهار التعجب والاهتمام عند سماعها من أطراف أخرى، والتشكيك في صحتها، فهذا بحد ذاته يخفف فورة ناقلي الإشاعة، ويجعلهم يراجعون أنفسهم قبل بث تلك الشائعة.
7- أن يحاول أن يرد على الإشاعة في الصحف وما شاكلها إذا كانت الإشاعة ناشئة من الصحف أو أنها بلغت بين الناس مبلغاً عظيماً، فإن في بيان بطلان الإشاعة أمام أكثر عدد من الناس أسرع وسيلة للقضاء عليها وإخماد ذكرها، وإن لم يخمد بالكلية فعلى الأقل إزالة القناعة التامة بها من أذهان الناس.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)