الاخوان الافاضل منورين بمرورك الطيب
الله يحفظكم ويديم الروح الاخوية
تقبلوا تحياتي
الى اخي الجزائري
انما هذه العبارة قد بينت واقع حال حصل قبل ثورة الحسين ع بحيث وصل الحال
بانه اصبح الحق حقاً والباطل باطلاً وكيف لا وقد اصبحت صلاة الصبح اربع ركعات
فالمصلي سكران شارباً للخمر ويلتفت ويقول هل من مزيد ؟؟
وكيف لا وقد وصل حال الدين المحمدي الى مرحلة اصبح فيها يزيد الفاسق باعتراف المسلمين
مقابل ريحانة رسول الله وتهديده له بل وقد كان سبباً لمضايقته بالخروج من المدينة
فنحن نرى ماذا فعلت الثورة الحسينية الاصيلة التي مهدت لثورات ثورات
ولهذا حفظ الدين من الزلل ومن التحريف الى حد ما
فلولا خروج الحسين ع لما وصل الينا ما هو بين ايدينا من علم اهل البيت
نعم يوجد الان اصوت تتعالى بذكر يزيد ودولة بنو امية !!
ولكن ما هذه الا ترسبات لتلك الحقبة من الزمن
ولكن لنسال من المنتصر دم الحسين أم سيف يزيد وجلاوزته
هذا هو الحسين شامخاً يذكر اسمه ويعرف قبره وتمد سيرته
واهتدى به العربي والاعجمي والمسيحي وكل الوان البشر
التي وصلت الى قول لغاندي محرر الهند
تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوماً فانتصر
وعندما نسمع الاذان نعرف من هو المنتصر
فنحن بعد الشهادة بالله نقول اشهد ان محمد رسول الله
محمداً ؟؟؟ من ؟؟؟
جد الحسين وليس بجد يزيد
قال فيه هو مني وانا منه
ريحانتي من الدينا سيد شباب اهل الجنة
فكيف لا يكون هذا الدين الذي اوجده الرسول محمد ص ان يكون حسيني القاء
بدمائه الطاهرة التي ايقضت الامة من غفلتها
تحياتي


رد مع اقتباس