بإنسانيّتك التي لاتفهمها
عقول العصر الحديث!..

قلوبٌ تلبّدت بدخان المصانع وروائح
دهانات المنازل!. ..
حتى غطّت على عبقها الذي كان
يستشعر مافقدت انت.. استشعاره ممن
حولكَ تجاهك الآن..
نعم أنت حزينٌ.. مما لايجدر الحزن عليه.
فأولئك صدقاً.. هم المساكين..
هم من بحاجةٍ إلى صدقة وعيٍ جارية
عليها تعيدهم إلى رونق ذاتٍ.. فقدوه.
أجزم بأنّك أثرى منهم كثيراً بطقوسك
الدالة على رغبتك في تحقيق شئ..
في زمن اللاشئ.. غثاء غثاااء وكلّه
يصنف ضمن الشئ وهو مجرد .. لاشئ!

دام حرفُك المؤثر..

صكر