قيل هذا الحديث لايصح ، لايُعرف له أصل ولا إسناد أصلا
وعندما سأل مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه عن هذا الموضوع قالوا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فهذا الحديث لا نعرفه في شيء من دواوين السنة التي وقفنا عليها.
وفضل الله عز وجل على الإنسان فوق ما ذكر، ولكن لا تصح نسبة الحديث
إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا روي لنا بإسناد من شأنه أن يقبل. والله أعلم





رد مع اقتباس