انا كنت اسكن في حي الشهداء في بغداد و الحقيقة انني رأيت ما وصفه الكاتب بأم عيني و لكن الشبح كان في هذه المرة مجموعة من عناصر جيش المهدي الذين عاثوا فسادا في حي الشهداء الى ان وصلت الامور الى انني هجرت بيتي و ذهبت لاسكن في النجف. مع انني شيعي ابن شيعي و نجفي و لم اكن في حياتي بعثيا و لا في الجيش او الشرطة و لا اعمل مع الامريكان او الحكومة الجديدة و لا اي شئ اخر و لكن لان احد افراد جيش الامام اعجبه بيتي فاراد ان يستأجره مني و انا رفضت فحدث ما حدث. الا لعنة الله على القوم الظالمين.


رد مع اقتباس