: أحبكم الله تعالى ورزقكم شفاعة الإمام موسى الكاظم (ع) باب الحوائج , وجزاكم الله خير الجزاء على كل ما تقدموه من خدمة الإسلام والمذهب , والله الله في وحدة المسلمين ووحدة العلماء والمجتهدين , وانشروا كل ما هو مخفي على هذه الأمة النائمة
نتمنى إضافة وصلات تعنى بالصبر على الهموم _مشاكل العصر واحداثها وأرتباطها بعلامات الظهور - وصلة خاصة بحياة أهل البيت وعلى الخصوص المعصومين (ع) وبالأخص صاحب الأمر الحجة (ع) وعلامات ظهوره .
هذا وشاكرين لكم مجهودكم الذي يعطي ثماره كل حين .,شكر لكم سيدي برهان على ماتقدموه الى اخوانكم المؤمنين وقضاء الحوائج من اهم المقربات الى الله سبحانه وتعالىوعليه

أن يكون المؤمن ذا سر في الحياة ، من الأمور التي غفل عنها عامة الخلق ، فإنهم اكتفوا بعمارة الدنيا ، من دون أن يكون لهم سعي متميز لما يحقق لهم سعادة الأبد.. إن على كل مؤمن - يعتقد بحياة أخرى تتجلى فيها ثمرة الأعمال - أن يحمل همّاً خاصّاً في مجال تحقيق صلة متميزة مع ربه والتي تعتبر هي المحور في كل نشاطاته.. ومن الواضح أن طبيعة هذه الصلة تختلف من عبد إلى عبد ، بحسب ما أوتي من قابليات يمنحها له رب الوجود ، إلى أن يصل الأمر إلى حبيبه المصطفى (ص) الذي كان مع الله حالات لا يحتملها ملك مقرب ، ولا نبي .
العلامه المجلسي سؤله ذات يوم اذا علمت ان غدا اخي يوم من حياتك في الدنيا ماذا تفعل قال اقف على باب داري لقضي حوائج الناس الف شكر لكم سيدي برهان ونتمنى ان تزيدنا من فيضكم