العثمانيون يتخبطون وسيحصدون الخيبة والخسران والدمار الى بلادهم فتركيا لمجرد ورقة تلعب بها امريكا والدول الاوربية وهي تلهث وتسعى جاهدة للانظمام لدول الاتحاد الاوربي ولكنها لم تفلح ولن تفلح اما بخصوص طموحاتها ورغباتها فزمن الاتراك قد ولا لغير رجعة وبات اكبر من الحلم ونستطيع ان نطلق عليه هلوسة مجانيين وهذيان
ونحن نقول الى تركيا ان تترك كثرة االكلام وتعيد المسمى مجد وسلطة العثمانيين ويجربو حظهم من خلال تدخل قوات تركية للاراضي السورية ولا شك ان السوريين سيتقبلوهم بلورد والياسمين
شكرا لكم على الموضوع



رد مع اقتباس