الأديب الراقى
والفنان الموهوب
أستاذى فاضل
كنت أعلم أن وراء هذا الرقى
وذاك الخيال الحالم المرتطم
بالواقع المرير
ليست فقط ترانيم أديب مثقف
واعى الفكر إنما كل ذلك
مغلف بأحاسيس فنان
موهوب فى تقديم رسالته
حين قرأت
جوهرتك
صمتا أيتها القبور
باح لى حرفك
بمعركة دامية بين الأديب والمفكر
الذى ينشد عالم يذخر بالحرية
وبين الواقع المرير
يشرف على معارك حرفك
شعور الفنان الحالم
المايسترو المتحكم فى
شذا أبجديتك
أصدقك قولا
أيها الرائع
صمتا أيها القبور
هى من أوحت لى بفكرة الموضوع
وهذا الإعتراف
مجرد تعبير بسيط
للحرف الذى يذخر بكل
أنواع الرقى والعطاء المثمر
وللإنسان التى تفخر به الإنسانية
كان حضورك
حضور ملائكى
بشفافيته ورقيه
أشكرك من أعماق قلبى
مدائن الياسامين لك
ولروحك الطهور
ولقلمك ولروحك
ولروعة اللقاء والحضور
ودى وتقديرى واحترامى