وعن تتمة الشوق
لا تسألني ماذا ضجت به الكلماتــــ
فـ أنا اليوم :
فتحتــــ نوافذ تطل على صُبح الهوى
تحمل إليك .. مني
أغنية تنسكبــــ في إذنيك الولهى
من اشتياقي نصيباً يوفي
عينيك التي ما فتأتـــ تقرأ
هل أجيبك عند البزوغ
أم ذاك المطر أوفى
ملكة المنتدى
والنبض وافر بين يدي بوحكِ
أعذبـــــ حين طغى به من الحُسن فيضاً
راقني حتى أستمالتـــــ غصون الإنصاتـــــ شوقاً
كنتِ وافرة ..!



رد مع اقتباس