شكرا على الموضوع القيم والمهم ، باعتقادي ان الدين تشكل عام يبني مثل هذه الامور في اخلاقيات المجتمع والمسألة ليست مقتصرة على الدين الاسلامي فقط فحتى اوروبا عانت كثيرة من سيطرة الكنيسة والكنيسة الكاثوليكية كانت تحارب بقية المذاهب المسيحية واستطاعت ان تفرض نفسها بفضل القوة والمال من خلال دعم الدول لكبرى لها مثل ايطاليا - فرنسا - اسبانيا والبرتغال . نفس الشئ بالنسبة للمذاهب الاسلامية فنلاحظ اذا كانت الاغلبية المسلمة هي من السنة فتظطهد الشيعة والعكس وارد ايضا لذلك وصلت اوروبا والغرب بشكل عام الى الفكر العلماني كاسلم طريقة للتعايش السلمي بين الاديان والمذاهب والقوميات المختلفة ومن خلال هذا الفكر استطاعت ان تحدد من صلاحيات الكنيسة واعدها عن الممارسة السياسيةوبدأت الدول الغربية بالازدهار اعتمادا على الحرية الشخصية وعلى احترام القانون او الدستور الذي تضعه الدولة .
في العراق المسألة تختلف كليا فالدولة تضع القانون والدولة نفسها لاتحترم القانون ولا تطبقه لانها انطلقت من منطلق ديني طائفي لذلك فقد الوطن احترامه واصبح القانون هو قانون الغالب وكذلك صارت هناك مصالح حزبية ضيقة لذلك تم رمي القانون على وصار التعامل مبني بحسب المصالحات الشخصية والحزبية الضيقة.
الحل الامثل هو منع السياسة التي تعتمد على فكر ديني ومذهبي واعتماد المنهج السياسي الوطني ويجب ان لايعتمد اي حزب اذا لم تكن له ايديولجية خاصة يطرحها لبناء الوطن لمختلف اطيافه الدينية والقومية واما الاعتماد على اسماء دينية لدعم مواقف الاحزاب الخاطئة فبطبيعة الحال ستشجع الاخطاء واولها هي فقدان الاحترام وعدم الاعتراف بحرية الفكر .


رد مع اقتباس