كلما يممت نحو المرفأ الجامع لشتات الحب بيني وبينك أنتظر لحظة القدوم منك لكن تمضى الساعات لا أنت قدمتي تمضى لا الحلم تلاشى فأعود مسرعاً نحو جادة الحب القديمة فلعل الحظ يسعف الذات المريضة يا ترى أنت هناك ... ؟|!! خاطرتك بصُورتي . !
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
عرض سحابة الكلمة الدلالية
قوانين المنتدى