أتدرك يا سيدي

كم انتظرَتْكَ أشواقي

وكم من الآهات ذُرٍفَتْ

قد صهرتُ شموعي

وغرقتُ مع أوراقي

أبحثُ فيها عن حرف يناجيك

فامنحني حبك ,, أيها البعيد

المتوطن بأفكاري وفؤادي

لأكونَ أسيرتك هذا المساء