ذاك الصمت المطبق
الذي يغلف شراييني
يتهاطل حروفا كالمطر
بليلة شتوية باردة
ليروي ظما أنثى
تمنت يوما أن تصف
من ملك مشاعرها
وتربع .. في حنايا الفؤاد


عزيزتي أم فيصل

أسرتني كلماتك
كوني بالجوار