ويال عذريه شوقي

يسري في دمي

فتسرقه الافكار من نفسه

وتضخه في قلبكِ

لتجني ثمار شهقات تتربص باسمكِ

فاشيائي اليتيمه تنتظركِ

وتضج بالوفاء بوعودكِ ويرتسم في احضانكِ المصير