ويال عذريه شوقي
يسري في دمي
فتسرقه الافكار من نفسه
وتضخه في قلبكِ
لتجني ثمار شهقات تتربص باسمكِ
فاشيائي اليتيمه تنتظركِ
وتضج بالوفاء بوعودكِ ويرتسم في احضانكِ المصير
ويال عذريه شوقي
يسري في دمي
فتسرقه الافكار من نفسه
وتضخه في قلبكِ
لتجني ثمار شهقات تتربص باسمكِ
فاشيائي اليتيمه تنتظركِ
وتضج بالوفاء بوعودكِ ويرتسم في احضانكِ المصير
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)