بتُ أؤمن
أن أمواجكِ العاتيه تبعثرني حين لاأفيق على شاطئ
حرماني فيكِ
زمني الآتي وهو يرسم طقوسه في عينيكِ هو ماتبقى
من امنياتٍ خذلتها الدروب والتحفتها
خُطاكِ القدر
بتُ أؤمن
أن أمواجكِ العاتيه تبعثرني حين لاأفيق على شاطئ
حرماني فيكِ
زمني الآتي وهو يرسم طقوسه في عينيكِ هو ماتبقى
من امنياتٍ خذلتها الدروب والتحفتها
خُطاكِ القدر
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)