بتُ أؤمن

أن أمواجكِ العاتيه تبعثرني حين لاأفيق على شاطئ

حرماني فيكِ

زمني الآتي وهو يرسم طقوسه في عينيكِ هو ماتبقى

من امنياتٍ خذلتها الدروب والتحفتها


خُطاكِ القدر