فرغت من صلاتي واتجهت لنافذتي المطلة على ملامح
رصيف بائس يحمل على كتفيه إضاءة صفراء خافتة تعطي
الفجر هيبته,شابان يتسامران يتضاحكان نظرت اليهما بعين الغبطة
فكيف لضحكة بريئه تزهو على الشفاه ذهابا وايابا من
غير لوثة حزن ولا كأبة لربما الحزن كان مشتت الهوية
بيننا وبمقاسات مختلفة...!
أسدلت ستائري لأعود الى قوقعة الظلام الدامس الذي
أعتدته لألتقط أنفاس الحرية السوداء المكتظة بوجوه
البؤساء
وأسلم أحلامي وجميع أوهامي الى رب الرؤى
والسماء....



رد مع اقتباس