لقد تهِتُ بين الحروف
وغصِتُ بينِ احشاءها
فيالَ حرفكِ سيدتي
الذي ينشرُ عبق الورود
ونسيم الصباح
وعذب الكلمه
ورقه الاحاسيس
حروفكِ سيدتي
تتدلى من بين تقى الحياة
لتنتشي روائحها
بعذب الجمال
احتارت كلماتي
وعجزت كل التعابير
وانحنى القلم خجلاً
لوصف ما قرأتهُ هنا من ابداع
تحية ود وتقدير واعتزاز
لصاحبة الاحساس المرهف
وصاحبة الكلمه الباهره
وصاحبة الاسطر الذهبيه
لكِ مني قوافلٌ من ورود البنفسج
مطرزه
بجمال الاوركيد

تحياتي لكِ