اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير الاحزان: مشاهدة المشاركة
جبل الامنيات ابدا" لن ينهار

بل تلك الدموع التي سالت
هي شلالات من الامل المعقود
تروي جذور اشجانك العطشى
لتزهر عن حياة جديدة
ربيع جديد
ولون سماء جديدة
فالقلب تقطعه السيوف
ليتها..لعله يستكين من وجعه
لا ان تانبه كلماتك
التي هي اشد من السيف فتكا
لقد اعطيتك وعدا" وانا عند وعدي
لا تخذلني السنون
ولا الست المصون
ولا بعد المسافات
بحورا" كانت او مجرات
ما يخذلني؟؟
انا ارى شجني وقد انهار صرحها
لاول هبة ريح
فاين العهد الذي قطعناه
الم توعديني انك لا تتركيني مهما
تكالبت علي المجون
انا الان احوج ما اكون اليك
انا الان تائه حائر
ومشرد الذهن
يفتك بي صمتك
اشد من فتك السيوف
ارجوك لا تتركيني للاسقام
فانا ان اقترفت ذنبا"
فروح العذراء
لا تحتمل الضغينه
والعفو عندها مقدرة
والسماح هو روحها الطيبة
نعم اعترف انني اخفيت عنك سرا
لكنها الضروف
لم تسمح لنا بالاعتراف
وحب الذات والامتلاك
كي ما اخسرك
الا اني اموت يوميا" الف موته
وما ارتحت حتى بحت بسري اليك
ايتها المصون
انا ذبيحك الان
وانتي جلادي
لك ان تفعلي بي ما تشائين
ارضى منك..الموت
واهنا بالقبول
........
اسف
ما تبقى فهو للدموع







الم اقل

ذات ليل

اني

أنثي

تختلف عن كل

النساء

واني

ما احتاج

لقصور

أسكنها

أو

عقودا

ماسيه

البسها

أنا

أمرأه

بحثت

عن روح

تسكنها

عبر

أرصفة

الانتظار في

زمن

الاحتظار


فكنت

أنت الأمير

المختار

وقبلت

التحدي

واخترقت

روحي

وسكنت

بدمي

حد

الغرق

و الابحار

وفجرت

لغة

صمتي

وأرحتني

من

سؤال

مرير

من

أنا
؟؟؟؟

لكن

أنت

آدم

وانا

حواء

وسوس

لك
حب

الامتلاك

أن

لا تقرب

شجرة

الصدق

فسمعت

نداءه

فكان

قلبي الصغير

ضحيتك

****

ياشق الشجن دموع الرجال غاليه