تحت بريق لآلئ السماء ، وقفت أحدق إليه ، و أتأمل روعته و جماله ، و هو يتهادى أمامي برونقه الساحر . فجأة .. اختفى كل الناس من حولي ، فبقيت و حيدة أتأمل حسنه و بهاءه ، فارتسمت على شفتي ابتسامة و لكن سرعان ما أطرقت فسالت دمعة حزن على وجنتي ، و تضاربت الأسئلة الحيرى في ذهني : لمَ حرمت منك ؟ لم أبعدتني قسوة الدنيا عنك ؟ أنت لي و أنا لك ، فلمَ تأبى الحياة إلا أن أراك أياماً معدودات ؟ أرجوك رد علي ، و لا تملأ قلبي بلوعة مرة ، بل املآه بحبك و اغمر روحي بحنانك فليس لي في الحياة من كرة . أرجوك .... أرجوك أيها الفرات ، فأنا تلك الفتاة الحرة .




مماراق لي وضعته بين أيديكم فأرجو ان يعجبكم

لكم مودتــــــــــــــــــــــــــــي

الوردة الجورية