::: – كبريائي يمنعني من الثأر:::


عشت في هذه الدنيا كما يعيش كل البشر::: صغيراًــــــــ ثم كبرت

ومن صغري كنت أحلم ولا زلت أحلم بأن يكون جميع الناس أصدقائي ::: أحبابي::أنا لهم كذلك وهم لي كذلك ::

ولكن يبقى ذلك حلم لا استطيع أنا وانت أن نحققه ::

ليس لشئ وإنما لأنك لا تستطيع ان تتحكم بالآخرين وأمزجتهم وثقافتهم ونفيساتهم فكل واحد منهم مختلف كما انا مختلف بالنسبه لهم ::

قد يكون لديك عدد كبير ممن يشاركك لتحقيق جزء من حلمك ولكن :: يبقى حلمك كل وليس جزء::

نزلت دمعتي يوماً فلم اجد من يمسحها فتخيلت أن الدنيا قد إنتهى أمرها فلم يعد بها إلا أنا رغم اني ارى بعيني كل من حولي يتسابقون على الدنيا :: كل يقول أنا أنا فكانت الأنا طاغية على الأغلب منهم::
أتعرفون لماذا أقول ذلك؟

لأن أي منا لا يستطيع أن يعيش بدون تفاعل الآخرين معه على أختلاف صفة القرب التي تربطك بهم :ولكن ::
لن أيأس سأظل أحلم وأبحث عن من يشاركني إحساسي فيعرف نظراتي الحزينه وقسمات وجهي المبعثره يميناً وشمالاً كأنها بستاناً قد تباعدت شجيراته عن بعضها :
لقد كان من بين كل الناس من ينجذب اللي وتعددت اسباب إنجذابهم نحوي فكان
عامل الجذب لدى البعض :-

البعض كان المال – والبعض كانت المصلحه أي كانت – والبعض سقوطي من نجاحي كان جاذبهم إللي ::

تصور يا من تقرأ كلماتي وتشعر بإحساسي كان السقوط جذاباً :

من جذبه مالي:: فمالي يوماً سينتهي ويذهب – ومن جذبته المصلحه فأنا لن أبقى كما أنا فالحياة لها دورة تمر علينا فتارةً نكون فوق وتارةً نكون تحت :
أما من جذبه سقوطي كان هذا همي لا هم غيره :: فماذا صنعت ؟

احاول أن اعمل ما استطيع عمله بنجاح دارساً كل جوانبه ولا اعطي لفشلي وسقوطي إلا نسبةً ضئيله لكي أبقى ناجحاً دوماً :: ولن يكون للسقوط في قاموسي مكان :

كان كبريائي يمنعني من الثأر ممن يريد سقوطي وكان كبريائي محقاً في ذلك ::

أتعلمون لماذا ؟

لكي ما سأستغرقه من وقت للثأر استغله للنجاح وأدع الذين يريدون سقوطي يهيمون باحثين عن فرص السقوط التي لن أدعها تظهر مهما كلفني ذلك :
تابعت كبريائي خطوة خطوة وفي أي اتجاه يسير سرت خلفه معلناً التحدي مع نفسي ومع من يريد لي السقوط :
تجاهلت معنى كلمة الفشل حتى اصبحت نقطه خلف الرقم واحد لا معنى لها مجرده من صفة المعنى في معاني الكلمات:

فالسقوط والفشل ثمرة يبحث عنها كل كسول وكل حاسد وحقود ويحصدها هو وحده دون غيره كالنار لا تأكل إلا نفسها :
والنجاح ثمره يعشقها الطامح والمجتهد ويستفيد منها الآخرون كشجره تضلل على من يستريح تحتها يستفيد من ظلها ويأكل من ثمرها :
ما كتبته ليس إحساسي وحدي ولكنه إحساس كل من لديه كبرياء يمنعه من الثأر لمن أراد سقوطه وفشله :

فأيهم تحب أن تكون من لديه كبرياء يمنعه من الثأر ويشاركه الكثير النجاح:: أم
من يعشق السقوط والفشل فيبحر به وحده فيغرقه ومن معه: ؟

وهل لنا ان نتخذ كبرياء النجاح شعاراً لنا ؟:

هذه كانت دعوتي لكبرياء النجاح ونبذ الفشل والسقوط ::

فالناجح استمر طريقك مفروش بالورد ولتكن نهاية كل نجاح بداية فكرة نجاح جديده تقودك للقمه دائماً:
وأنت يا من فشلت وتبحث عن سقوط الآخرين:: قد لا تتساوى فرص النجاح والفشل ثم السقوط ولكن:: لك الحق بأن تسلك طريق النجاح وأستفد من الآخرين فليس النجاح مقصور على فئة او جنس او لون فمتى ما هيئة نفسك لتنجح سترى نتيجة عملك امامك:



مع تحياتي