نعم عندما ينسدل الستار
لأخلوها بها فلا يزعجنا أحد
ولا يوقظ خلوتنا أحد
سأشربها حد الثمالة
فهي عنفوان حياتي
نعم هي كأسي المملؤة بالقهوة
نعم عندما ينسدل الستار
لأخلوها بها فلا يزعجنا أحد
ولا يوقظ خلوتنا أحد
سأشربها حد الثمالة
فهي عنفوان حياتي
نعم هي كأسي المملؤة بالقهوة
و سألني فنجان قهوتي
ما بال عينيك حزينتين
تشبهان وطن ممزق ينعي أبناؤه المهجرين عنوة
فأجبته وطني حبيبي هاجر دون وداع
مدينه قاسيه جدا
تشطر شوارعها نصفين
فتذبح تفاصيل الانتظار
وتكتب على ارصفة العمر
قصة حبيب غائب
عشق صخب الشوارع
وصارع اضواءها