يسرني ان اقدم لكم قصيدة ( حمامة بيت ) لشاعر الحب والغزل .. رياض الركابي
بعد عطرچ إبطي اثيابنه يفوح
وبعد بوساتچ إتطرّز ادينه
وحشه الليل بغيابچ نگضّيه
او عگب حضنچ ولا ليله دفينه
روج الحزن عالي ، وطاح الشراع
إحسبي ايام غرگانه السفينه
بحديقتنه او وردها ، او فوگ الاغصان
لو تدرين .. چم دمعه لگينه
إبغيابچ .. شمعه صرنه ابرحمة الريح
الف مره اشتعل دمنه او طفينه
اليصبّرنه يگول العوض بالجاي
ما يدري الثلم ، ماخله بينه
صح نضحك .. ولكن ضحك مجبور
واللمّاح ابد ما تخطي عينه
ما انطت ابد حصتنه للغير
ويانه الدنيا بالشوغات امينه
ونگللها اكتفيتي بالاخذتيه ؟
وبعدني اتگول .. وتأشّر علينه
لو بالمال وفيّناها الديون
المطلوب ابعزيزه اشيفك دينه؟
بدم اگلوبنه او گوّه اشتريناچ
او ملكنه الدنيا من يوم اشترينه
حمامة بيت روحچ كل مسا اتطوف
لو تنباع .. هم تبقى حنينه
مثل مجرى الندى بخدود الورود
ما غثينه احد من بچينه
وذا بطل يهل اهلال عالناس ..
ذيچ اللحظه گولي احنه نسينه منقوووووووووووووول