رد: فن الإستفزاز .. ؟؟
الغاليه البتول
الالتقاء بالافراد في حياتنا اليومية هو بحد ذاته استفزازاً
كونهم يحملونً أخلاقاً ومفاهيم مختلفة عما نحمل وعما نؤمن به
فهو إختبار يومي ودائمي لضبط انفسنا وانفعالاتنا وردود أفعالنا
أما الاستفزاز حين يصبح هواية يمارسها البعض
وهم عدد ليس بهين أو ضئيل
فهؤلاء يحتاجون لمقابل هاديء وحكيم
ولو ظاهرياً !!
ولكي نحقق هذا الامر غاية الصعوبة
علينا أولاً معرفة غرض الطرف المقابل من هذا السلوك
وذكر الله والاستغفار ثم ارسال رسائل بلا توقف لانفسنا
مفادها الهدوء والانتباه لعدم التورط بقول أو فعل لا يناسبنا نحن .. وليس هم !!
والامر ليس بسحر ساحر
فقد لا ينجح في أول نزال استفزازي
ولكنه ناجع باذن الله مع استمرار المحاولة في تطويع الذات وكبح جماحها
أما استفزاز الملكات والمواهب هو أمر رائع بل فن بحد ذاته
معه تبحث عن الابداع في أغوار النفس البشرية
خاصة الانفس شحيحة العطاء .. لكسل او عدم ثقة بما تملكه او بما يسكن في داخلها
اليكم من تأريخنا العربي الجميل .. مثالاً على استفزاز مقيت ورد ينم عن غاية الحكمة والتعقل والتي هي بمثابة عقوبة قاضية لمثل هؤلاء المرضى النفسيين
يحكى أن يهوديا سأل رجلا صالحا : ( أيهما أطهر : لحيتك أم ذيل هذا الكلب ! ) . فرد عليه الرجل بهدوء : ( أما إن كان مصير هذه اللحية الجنة فلحيتي أطهر ، وإن كان مصيرها النار فذيل الكلب أطهر ) ..!!
عذراً للاطالة ..
تحياتي وتقديري الك اختي الغاليه على الموضوع الاستفزازي