ألا ينتهي هذياني هذه الليلة؟
لستُ أدري
عرض للطباعة
ألا ينتهي هذياني هذه الليلة؟
لستُ أدري
أناهيد
أتسمحين لي مشاركتكِ الهذيان ؟
فما أروع أن يطلق للقلم العنان
فيبحر في بحور الحرف
بمركب لايقودها ربان
أسافر من دمي لدمي
عزف الناي لحنا من هذياني فتساقط الحرف تحت قدميه
شكرا لملكة البوح الحزين اناهيد
لسماحكِ ليبالتجوال في هذه الروضة الغناء
وربما اغرس لي وردة هنااو هناك
واسقيها بعبرات طال تكسرها بالحنايا واختلاجها
مر القطار تحت جثة الذكريات
أنا أقدم عاصمة للحب
ربما لا تستحقها أنت