عن الإمام علي (ع) : الحلم غطاءٌ ساترٌ ،
والعقل حسامٌ باترٌ ، فاستر خلل خُلقك بحلمك ،
وقاتل هواك بعقلك.
عرض للطباعة
عن الإمام علي (ع) : الحلم غطاءٌ ساترٌ ،
والعقل حسامٌ باترٌ ، فاستر خلل خُلقك بحلمك ،
وقاتل هواك بعقلك.
ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين - واجعلنا للمتقين اماما
(اَللّهُمَّ کُنْ لِوَلِیِّکَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیْهِ وَعَلى آبائِهِ فی هذِهِ السّاعَةِ وَفی کُلِّ ساعَةٍ وَلِیّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَلیلاً وَعَیْناً حَتّى تُسْکِنَهُ أَرْضَکَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فیها طَویلاً).
شكرا ع الفكره الرائعه..يارائعه
وفقك الله لكل خير
مناجات العارِفين
«بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، إلهي قَصُرَت الألْسُنُ عَنْ بُلُوغِ
ثَنائِكَ، كَما يَليقُ بِجَلالِكَ، وَعَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ إدْراكِ كُنْهِ جَمالِكَ، وَانْحَسَرَتِ الأبْصارُ دُونَ النَّظَرِ إلَى سُبُحاتِ وَجْهِكَ، وَلَمْ تَجْعَلْ لِلْخَلْقِ طَرِيقاً إلَى مَعْرِفَتِكَ إلاّ بِالعَجَزِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ.
إلهي فَاجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ تَرَشّحَتْ أشْجارُ الشّوْقِ إلَيْكَ فِي حَدائِقِ صُدُورِهِمْ، وَأخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلُوبِهِمْ، فَهُمْ إلى أوْكارِ الأفْكارِ يَأْوُونَ، وفي رِياضِ الْقُـرْبِ والمُكاشَفَةِ يَرْتَعُونَ، وَمِنْ حِياضِ المَحَبَّةِ بِكأْسِ المُلاطَفَةِ يَكْرَعُونَ، وَشَرايِعَ المُصافاتِ يَرِدُونَ، قَدْ كُشِفَ الغِطاءُ عَنْ أبْصارِهِمْ، وَانْجَلَتْ ظُلْمَةُ الرَّيْبِ عَنْ عَقائِدِهِمْ وَضَمائِرِهِمْ، وَانْتَفَتْ مُخالَجَةُ الشَّكِّ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَسَرائِرِهِمْ، وَانْشَرَحَتْ بِتَحْقِيقِ الْمَعْرِفَةِ صُدُورُهُمْ، وَعَلَتْ لِسَبْقِ السَّعادَةِ فِي الزَّهادَةِ هِمَمُهُمْ، وَعَذُبَ في مَعينِ الْمُعامَلَةِ شِرْبُهُمْ، وَطابَ في مَجْلِسِ الاُنْسِ سِرُّهُمْ، وَأمِنَ في مَوطِنِ الْمَخافَةِ سِرْبُهُمْ، وَاطْمَأنَّتْ بِالرُّجُوعِ إلَى رَبِّ الأرْبابِ أنْفُسُهُمْ، وَتَيَقَّنَتْ بِالْفَوْزِ وَالْفَلاحِ أرْواحُهُمْ، وَقَرَّتْ بِالنَّظَرِ إلَى مَحْبُوبِهِمْ أعْيُنُهُمْ، وَاسْتَقَرَّ بِإدْراكِ السُّؤُلِ وَنَيْلِ الْمأْمُولِ قَرارُهُمْ، وَرَبِحَتْ في بَيْعِ الدُّنْيا بِالآخِرَةِ تِجارَتُهُمْ.
إلهي ما ألَذَّ خَواطِرَ الإِلْهامِ بِذِكْرِكَ عَلَى الْقُـلُوبِ، وَما أحْلَى المَسِيرِ إلَيْكَ بِالأوْهامِ في مَسالِكِ الغُيُوبِ، وَما أطْيَبَ طَعْمَ حُبِّكَ، وَما أعْذَبَ شِرْبَ قُرْبِكَ، فَأعِذْنا مِنْ طَرْدِكَ وَإبْعادِكَ، وَاجْعَلْنا مِنْ أخَصِّ عارِفِيكَ، وَأصْلَحِ عِبَادِكَ، وَأصْدَقِ طائِعِيكَ، وَأخْلَصِ عُبّادِكَ، يا عَظيمُ يا جَلِيلُ، يا كَرِيمُ يا مُنيلُ، بِرَحْمَتِكَ وَمَنِّكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ».
بارك الله بيك اخيتي العنود وجعلها في يزان حسناتك ياربي ووفقك الباري لما يحب ويرضى
تحياتي
قال جل وعلا
بسم الله الرحمن الرحيم
قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ,, ان الله يغفر الذنوب جميعا
ان الله هو التواب الرحيم
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ))
اللَّهُمَّ أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي
التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر .
.,.
• اللَّهُمَّ اجعل حبك أحب الأشياء إليّ ، واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندي ، واقطع عني حاجات
الدنيا بالشوق إلى لقائك ، و إذا أقررت أعين أهل الدنيا من دنياهم ، فأقرر عيني من عبادتك .
.,.
• اللَّهُمَّ أغفر لي ذنبي ووسع لي في رزقي وبارك لي فيما رزقتني .
.,.
• اللَّهُمَّ أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي
ولا تمكر علي واهدني ويسر لي الهدى وانصرني على من بغى علي .
.,.
• اللَّهُمَّ أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء
عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
.,.
• اللَّهُمَّ اجعلني شكورا ، واجعلني صبورا ، واجعلني في عيني صغيرا وفي أعين الناس كبيرا .
.,.
• اللَّهُمَّ أصلح لي ديني ووسع علي في ذاتي وبارك لي في رزقي.
.,.
• اللَّهُمَّ إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيِّ حكمك عدلٌ فيِّ قضاؤك
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك
أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن
ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حُزني ، وذهاب همِّي .
.,.
• اللَّهُمَّ ألف بين قلوبنا ، وأصلح ذات بيننا ، واهدنا سبل السلام ، ونجنا من الظلمات إلى النور
وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وبارك لنا
في أسماعنا وأبصارناوقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا
وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ، واجعلنا شاكرين لنعمك
مثنين بها عليك قابلين لها وأتمها علينا .
.,.
عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أُتي بشراب فشرب منه وعن يمينه
غلام وعن يساره الأشياخ فقال للغلام :
(( أتأذن أن أعطي هؤلاء ؟ )) قال الغلام :
والله يارسول الله لا أؤثر بنصيبي فيك أحداً .
قال :
فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده .
فالرسول صلى الله عليه وسلم احتفظ بحق الغلام حيث قدم له
الشراب لإنه كان على يمينه
فهذه صورة تربوية تجعل الغلام كأنه في مصاف الرجال ... )) .
وفي قوله صلى الله عليه وسلم للغلام :
(( أتأذن لي أن أسقي الشيخين ؟ ))
صورة عظيمة من صور فتح الحوار والمناقشة الأخوية ،
ثم إحترامه صلى الله عليه وسلم
لرأي الغلام حيث أعطاه الكأس ، وهذا هو العدل الذي ننشده جميعاً .