عروق يدي اورقت فيها اغصان الاحزان,,,
تجاعيد الزمن بدت واضحة في قلمي,,,
شيخوخة روحي سالت بحبري,,
فأنصب القهر حين نثرت حروفي,,
ولكن مازالت حروفي تنبض,,
عرض للطباعة
لـ هواك
ترنح الصمت
و
تاهت مسارات الحديث
بهرني ماقرأت
ولا اعرف بما ارد لقد اخذني قلمك الى عالمك الخاص ورفرف بي مع كل حرف
ترسمين لغتك بوصف خاص
ربطت كلماتك ووجدتها كصاحبتها طيبة شكلا وطعما وذوقا عزيزتي طيبة
اسعدني المرور والرد على ابداعكي
اسفة ان قصرت في ردي بما تستحقين
تقبلي حضوري المتواضع
في صفحتك المبدعة
تحياتي