وأني أولي وجهي فثمت فاجعة ألم
اقترب لأتيمم فيك
فجراح العمر مسافرة
تنزف حد موت الروح
فدلني هل سأبرئ
منك
منهم
من ظنونهم
من خطاياهم
من سؤال
على ذنب
ما اقترفتهُ
عرض للطباعة
سمعتُ القوم يهمزون
ورأيتهم للغو منادون
قالوا راوضت حبيبها
وقالت عنه مجنون
يكتب بالحبر الأصفر
كلاما يشبه المجون
وأن له من الحبيبات
الكثير الكثير
لا لا لا بل لا يعدون
أتُراهم يسئلون
كيف عن حبك
كتمتُ وخبئته بصدر
وقلب لا يخون
أنت سري
أنت قدري
أنت فوق ما يتصوره العابثون
أنا ما أخبرتهم عن سر الوجع
ودمع الياسمين
مترفعة عما يقولون
لتبقي الذاكرة مثخة بالجراح