هلو برنس فد طلب
صغيرون
اريد الملك يعاقب نجاوي ويزينه صفر
وصير سندريلا الكرعه
ههههههههههههههه
شتكول
عرض للطباعة
هلو برنس فد طلب
صغيرون
اريد الملك يعاقب نجاوي ويزينه صفر
وصير سندريلا الكرعه
ههههههههههههههه
شتكول
لما حضرت نجوى الى مجلس الملك العامر بالشراب والفواكه والحلوى كان الرقص والطرب حافلا والجميع يطرب متمايلا والملك يدعوها الى الجلوس بجواره متحايلا ولرضاها طالبا سائلا ..فجلست نجوى وهي في اشد حالات الضجر والشكوى فلاحظ الملك عليها هذا الضجر فنادى احد المطربين الماهرين واعطاه من الدراهم كيسين فصدح المطرب بصوته الجميل باشعار الحب والغزل والتبجيل فتعالى التصفيق والتهليل والزغاريد والتطبيل ونجوى لازالت في حالها من الهم والكمد لاهية عن فصول الطرب فاخذ الجميع فيها العجب .واخذت الحيرة من المغني كل حد فانشد وردد :
انه القلب دعاك للحضور
فاترك الهم وبادر للسرور
انما الدنيا اغان وشراب
وكؤوس مترعات وعطور
قد دعاك اليوم سلطان عظيم!
فforaten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? الله ودع عنك النفور
فطرب السلطان وشرب واعاد المطرب البيت الاخير مرارا وتكرارا ودندن السلطان به مرارا ونجوى على حالها لم تتغير فضجر السلطان واكفهر وخاطبها :
مالي اراك عابسة ايتها الاميرة ؟ ام تحبين ان تظلين اسيرة ؟
فاستاذنت نجوى الملك ان تغني ..فابتهج الملك وحسب انها طربت وصار للنفس بها يمني ..وعزف العازفون لحن الجني ( ههههههههههه هاي لخاطر نجوى اللحن )
غير انها غيرته الى لحن اخر جميل ووقفت وانشدت بينما الصبايا تهيل وتميل بين العطور والبخور واواني السلسبيل:
يا مليكي لست اهواك فدعني ....
يامليكي الف حزن فاض مني
يامليكي ...
قد اخذت اليوم مني ما تشاء
وقطعت الوصل في ليل الرجاء .
فاترك الوصل فما تبغي سوى
اسر وجداني وبحر من بكاء
قد طربت اليوم شرب وتغني
وغدا موت وقبر لك نبني
فلما وصلت الى هذا المقطع قذف الملك نبات بكاس الخمر على الارض ونهض وعلامات الغضب بادية عليه فسكت الطرب والغناء وانفض المجلس بين يديه ومضت نجوى الى غرفتها وهي خائفة ومما يبتغيه الملك منها موجفة ..
قصه فعلآ جميله صديقي
الغالي
وشوقتني اكثر لمعرفه بقيه القصه
انت مبدع
وتمتلك خيال واسع جدآ
تحياتي ايها الطيب
وما اوصيك بحبيبتي الاميره
هههههههههههههه
لكم التحية جميعا وعلى الرحب والسعة وانشالله القادم ممتع اكثرررررر
هههههههههههههههههه
والله بصراحه القصه جدآ ممتعه
وعندك اسلوب جميل بالكتابه
ويشد القأرى الك
يله امير كمل القصه
لان شوقتنا حتى نعرف النهايه
الله عليك يامبدع
قصه جميله ورائعه
تحياتي لك يامبدع
تسلمي يا فراتية ..خلينة نشوف انتي شنو راح تسوين .؟
هههههههههههههههههه
لا فراتية لتخافين راح انطيج دور الثائرة القاهرة التي تفعل الافاعيل العجيبة من اجل ان تحفظ ملك القصر من الملك والاعيبه ...فد شوية بعينج تشوفين ..بعد شتردين ؟
ههههههههههههههههه( هاي شنو اني تاثرت باجواء القصة وكمت احجي مثلهم ..ههههههههه)
الجزء الثالث من القصة
بعد ان اعيا ايليا الشاعر كثرة التجوال في المدينة بحثا عن عمل بصحبة عاشق النساء ونال منهما الجوع والعطش والعناء ...فقد جلسا على الارض القرفصاء ومعدتيهما تحنان الى قرص من خبز الشعير مغموس بطاسة من اللبن او حتى كاس من الماء ..فقد سرحت افكار عاشق في الطعام وظل ايليا يطيل يتفكر في حبيبته الملهمة وردته البيضاء ...فامسك ايليا بالعود وعزف عليه ودندن يغني ...فيما كان العاشق قد اشتاق لان يعبر عن جوعه بان يغني ...
وماهي الا عشر دقائق حتى اجتمع على الرجلين خلق كثير من الناس وكلهم طرب بغناء الرجلين وعزفهما الجميل ...
فغنى ايليا الشاعر حينها :
ياعاشق النساء ..ياعاشق النساء ...
في حبنا دواء في عشقنا رجاء
دع عنك طول الهم واعشق النساء ..
..
ترللا ترلا ترللا ترل...
فنهض العاشق ساخرا غاضبا ووقف يغني :
بل فيه الف داء ...وعلة كأداء
هل قد رايت عاشقا مذهب الرداء !
في حبنا الم ..وفيه الف هم
ومنه فينا مقتل ..وفيه سفح الدم
حياتنا عناء ...
وعيشنا شقاء ...
من ياتنا بأكلة ..ولياخذ النساء
فصفق لهما الحاضرون ونقدوهما بعض دراهم وجيء لهما ببعض الطعام وبينما هما يتناولان طعامهما اذ اقبل حراس السلطان والقوا القبض عليهما وسيقا في الحال الى القصر
كانت فراتية وعراقية وافتخر قد اتفقتا على الاجتماع مع بعض فرسان القصر للتشاور بشان الملك ومصير المملكة بعد ان اصبح الملك فريسة لحبه الاعمى لنجوى ورغباته التي ستجلب للملكة البلوى .
وفي الساعة العاشرة من مساء ذلك اليوم اجتمع القوم وهم اربعة فرسان من قادة الملك الشجعان مع فراتية وعراقية ودار بين الجميع الحديث الاتي :
قالت عراقية : كما ترون يا سادتي بان غاية ما نخشاه هو اندفاع الملك في رغباته وانصرافه عن اميرات القصر وعزيزاته الى اسيرة من بلاد الاعاء لتكون مليكته ومولاته ....افانتم بهذا موافقون ؟
فقال كبير الفرسان ويدعى فنجان : لا بل نحن عن هذا غير راضين ولسنا به موافقين ولو شاء الملك لجاناه بحور العين فيتخذ منهن جواري ونحن صاغرين ..اما وقد طاش عقله وفقد الصواب فلم يبق لنا الا ان نمنعه من فعل ذلك ولو فقدنا الرؤوس والاعقاب ...
فقالت فراتية :
اقسمت بالفرات اني كنت قبلا راحلة
عن قصرنا الجميل في ذي القافلة
اني سامت العيش ما دام نبات
قد فضل القبح على بمن قد فضله
فقال لها الفارس فنجان :
انا فنجان وسيفي صارم
حذروا نبوت اني قادم ( نبوت تصغير نبات الملك ههههههههه)
ان ابى الا بان لا يستقيم
فبسيفي يستقيم الظالم
فقام الفارس الاخر وقال :
انا فرسان المعالي الفاخرات
نقمع الظلم وان كان نبات
نبذل الروح اذا لم يستقم
ملك السوء سنسقيه الممات ...
فقامت اليهم عراقية وافتخر وقالت :
هدءوا الروع فلسنا طالبين
قطع راس الملك انا مؤمنين
ان قتل النفس قتل العالمين
فاعلموني ماذا انا فاعلين ؟
فتشاور الفرسان الاربع بقيادة افارس فنجان مع الفراتية وعراقية واتفق الجميع على خطة محكمة تنفذ في مساء الليلة لابعاد الملك نبات عن خزعبلاته وثبيه عن الزواج من بنات عدواته ..او ستكون تلك نهاية حياته واتقوا على الاسعجال في ذلك قبل قدون جيش الزير سالم من جبهاته ..
كانت بطة الصديقة المقربة من همسة الاميرة وصديقتها صاحبة الافكار المنيرة والمؤارات الخطيرة وقد اتفقت معها على انه بعد حضور الزير سالم من القتال بعد يوم والاحتفال بانصر والقدوم ان تقوم باطلب من ملك القصر بواسطة كنوز ان تكون الاحتفالات هذه المرة خارج اسوار القصر وبعيدا عن اعين الرقباء من الجنود والعسس هربا من النهي والامر ...وان تكون الحفلة عامة تحضرها جماهير الامة وان تكون تنكرية تلبس فيها الملابس والاقنعة لتكتمل الخدعة وهي ان تلتقي الفتاتين باناس خارج القصر ربما يكون هناك شيئا من الحب يدفع عنهما الشعور بالسجن والاسر..
فكانت بطة تحضر املابس والانعقة وتنتقي في كل يوم قبعة وترتب الرياش والامتعة لرحلة طويلة تعتزم القيام بها مع همسة بعيدا عن اعين الرقباء الى حيث الريف والبهاء ...وفيما هي على هه الحال اذ طرق الباب فدخلت عليها كنوز وعلى وجهها علامات العبوس والغضب ..فخافت بطة ان تكون حيلتها قد انكشفت فاجلست المراة في الغرفة وهي تناجي الرب ان ينجيها من عقاب كنوز المعروف بالضرب على الركب
ههههههههههههههههههههه
هاي شنو المؤامرات
يله امير بشرني كنوز كشفت الامر لو لا
ههههههههههه
انتظرك بشوق حتى اعرف النتيجه
ثلاث اجزاء جميلة ورحلة طويلة بين الاعضاء
ابدعت هنا بتلك الحوارات الرائعه والافكار التي كونت منها القصة
شيء جميل جداااا
استمر ونحن متابعون لك
الف تحية للبرنس
ههههههههههههههه
جميل جدا برنس
بس اكلك اشو مسوينه عبالك مجادي العالم تصدق علينه
ههههههههههههههههههه
تحياتي
قصه ممتعه للغايه
والله شوقتنه لنهايتها
انتضر نهايتها على احر من الجمر
شوقتنه برنس
حبيبي البرنس يمعود الاميره شلون صارت
سالفتي وياه
هههههههههههههههه
عاشق انته شبيك شو ما راضي المفروض تشكرني
غنيت وتعبت
وصرفت عليك وانته متستاهل اصلآ واحد ينطيك
جكاره
هههههههههههههههههه
حبايبي واصدقائي الاعزاء ...
كنوز ..ايليا ..العاشق ..احلاهن بطة ..فراتية انا ..عيون المهى ...والاخرين ...لكم جميعا التحية ..وانشالله نتواصل معكم فيما يعجبكم ...وتكون القصة في مستوى تعليقاتكم الرائعة عليها ..تقبلوا ودي جميعا ...
لما كانت كنوز مدبرة الامور في القصر فلم يكن يخفى عليها امر او يفوتها اي سر مهما صغر حجمه او كبر ..ولهذا السبب فقد جائت الى بطة اتي ذعرت في باديء الامر لاعتقادها ان كوز قد جائت لتتحدث معها عن خطتها التي اتفقت على تنفيذها مع هموسة ودبرتها ..ولكن الامر كان على غير ما اعتقدت بطة ..فقد جائت كنوز لتتحدث معها عن شيء اخر يخص نجوى وحكايتها مع الملك ..فقالت كنوز مخاطبة بطة :
- اسمعي يا بطة لقد جئت اليك كي تساعديني في انقاذ المملكة من هذه الورطة ..وماعليك سوى ان تفعلي ما اطلبه منك فانا قد خططت وتدبرت والباقي امره عليك ..
فارتاحت بطة لدى سماعها هذا الكلام لخوفها الشديد من ان تكون كنوز قد علمت بخطتها هي وهمسة وما استقر عليه رأيهما من الهروب من القصر خلسه ..فردت على كنوز ببالغ الاحترام :
-الراي رايك يا سيدتي وانا على ما قد عقدت عليه العزم متفقة وموافقتك على ما قد نويتي ..
فقالت كنوز : اسمعي يا بنيتي ...ان الفتاة اسيرة والله امرنا بحسن التعامل مع الاسرى وحسن الجيرة ..فمن استطاع منا اطلاق سراح اسيره ومن لم يستطع فبلسانه يكون قد بلغ الله معاذيره ...
فردت بطة وهي تحاول استنتاج ما في عقل كنوز من التدبير :
الامر لله من قبل ومن بعد يصير وما نحن الا عبيد مالنا سواه معين ولا نصير ..اقبل بما امرين واني انشاله لتنفيذه من المبادرين ..
فقالت كنوز : هذه الليلة وبعد ان تغرق المدينة في الظلام تنسحبين بهدوء تام الى حيث تبيت نجوى ليلتها فترفعين وسادتها وتضعين ما سوف اعطيك اياه تحت مخدتها ثم تنسلين راجعة الى مخدعك ...ولا تنبسي لكلمة الى اقرب الناس اليك فيضرك من حيث يريد ان ينفعك ...
فارتعشت بطة وتداركها الخوف وتسائلت : وماذا قد اضع تحت راسها ؟ ومالذي قد يحصل لها بعدها ؟
فقالت كنوز : لا تخشي يا فتاة ...فانا كنت وما زلت من التقاة ولا تحسبي ان فعلي هذا ضرب من فعل الجناة او لون من النيل من الفتاة ..ولكن ساعطيك هذا الخنجر فتدسيه تحت وسادتها كي نتمكن من حمايتها فانا نخشى عليها من السلطان ان يباغتها وهي وحيد في غرفتها ...فتكون بذلك من الناجين ونستغفر الله من الظن والاثم وما كنا عليه من العادين ...
فخدعت بطة بكلام كنوز وظنت ان رايها ناصع مبين وانها تبحث عما فيه صلاح القصر وسلامة م فيه اجمعين واخذت الخنجر اللماع ووافقت على اداء المهمة على قدر المستطاع ...
فشكرتها كنوز ..وهمت بالانصراف وقبل ان تنصرف وتفتح الباب وبينما طبة تودعها بجميل الكلام والترحاب التفتت اليها كنوز وقالت :
لا تبطيء بالذهاب ..عليك بها الليلة وحين تنجزين المهمة ويتم المراد والتتمة ...تخبريني ولو كنت قد بلغت في نومي القمة ..
فسالتها بطة : لدي سؤال اخير ..ربما يبدو ضئيل حقير...ولكنه مهم وخطير..ترى لم اخترتني لاداء هذا المهمة ...وانت صاحبة الحول والقوة والسطوة والكلمة ؟
فلم تجب كنوز ...بل ابتسمت بسخرية وردت عليها وهي ترمق القبعات والرياش والاقنعة التي كانت لازالت متناثرة على ارض الغرفة :
لقد اخترتك لما عرفت فيك من خفة ..ولما انت عليه من بشاشة وطرفة ولانك صاحبة الاميرة همسة ومستودع سرها الخطير ...على فكرة ريش القبعات هذه مثير ..اتمنى لك حبيبا ذا شان كبير ....
وخرجت كنوز ....فاقفلت الباب من ورائها بطة ..وهي تشعر ان كنوز تعرف كل ما يجري وانها ربما تكون في ورطة من امرها من حيث تدري ولا تدري ..فقررت ان تذهب فتصلي ركعتين وتستخير الله رب العالمين بما تفعل ...وبعد ان جن الليل جنونه واتجهت لتصلي الليل اذ سمعت همسا خفيضا في الحديقة بين الاشجار ...فلما اطلت براسها شاهدت امراة من نساء القصر لم تعرف وجهها لخفوت ضوء القمر وهي تتحدث مع احد الحراس من الخفر ..ثم مضى الاثنان فقررت بطة ان تتبع لهما الاثر وتستقصي عن حقيقة الامر ...
شكرا برنس
في كل مره يزداد شوقنا ولهفتنا لمعرفة الاحداث الجديده
من القصه
تحياتي
ههههههههههههههههههه برنيس حاسب
انا اساس مش بعرف فى الخدع
انت هاتطلعنى شريره ههههههههههه
لا ياسيدي خلينى فى المطبخ احسن
بدل من الخداع والمؤامرات مش ليا فى كده هههههههههه
ربنا يوفقك بجد قصة رائعه
تسلم ايدك ، فى انتظار التكمله
ههههههههههههههه
هاي شنو امير
اذا صار عليه شيء انته المسؤول وكنوز
لان انتم السبب
يله خلي نشوف شنو النهايه
شنو راح يصير بيه
ههههههههههه
تحياتي الك ياطيب
قصه رائعه جدا ابداع مميز
عاشت ايدك اخويه برنس طبعا عجبتني كثيرا
واتمنى لك الموفقيه
تحياتي لك
هاااااااااااااااااااااااااااااي شنو والله انت مبدع عاشت ايدك
ههههههه عاااااااااااااااااااااشت ايدك
تحيتي
على الرحب والسعة احبائي واخواتي ..وانشالله الليلة استكمل بعضا منها ..
قبل قليل رجعت من العمل ..سارتاح قليلا ثم اكتب الجزء المتبق منها
ولكم الود
كان الملك قد اصيب في ذلك اليوم بهستريا شديدة نتيجة لعبوس نجوى ونهاية حفلته غير السعيدة فاضمر في نفسه الشر وذهب الى جناحه وهو في حال يرثى له من السكر ..وبعد ان لبث فيه زهاء الساعة قرر ان يستعيد القه ويسعى لاسترجاعه ...فدعى احد اتباعه وامره بان يحضر له كل غريب وجميل من الفنن والاداع وان يسعى الى ذلك ما استطاع مستخدما ماشاء من الحرس والاتباع حتى يثبت لنجوى انه ملك يطاع يقول للرعية كن فيكون ..ولما كانت العسس والعيون قد ادركت امر عاشق النساء وايليا المفتون
فقد القي القبض عليهما وسيقا الى القصر كي ياكلون وينامون ويستريحون في انتظار الغد وما سيكون من احتفالات واناشيد فيها قد يتالقون ...
فلما وصل الرجلان الى القصر وشاهدا مافيه من حسن وجمال يسر النظر وادركا النعمة والبطر شعرا ان الناس في الخارج لا تحيا حساة البشر وان الملك نبات وسائر من معه في القصر من العائلات يعيشون فوق ما يمكنه المرء ان يتصور ...
فقال عاشق لايليا مؤنبا:
الم اقل لك يا صديق ..انك لست مع حبيبتك في نفس الطريق وان الوصول اليها مستحيل بل هو رب وعر طويل ..وان ما ترومه منها ليس لك عليه من سبيل ...
فسكت ايليا واطال السكون وظلت عيناه تحدقان في سقف الغرفة الجميلة وهو ذاهل كالمجنون ...
وظل على هذه الحال يصارع السكون حتى انتفض بعدها وقال :
بل قد جاء بي القدر اليها لاكون اقرب وليفعل مايشاء بي وبها الرب ..
فاستغرب عاشق وتسائل : مالذي تعنيه واي قرب تبغيه ومالذي ترمي اليه ؟
فقال ايليا : ساذهب اليها الليلة حين تغط في النوم العيون وحين يركن الى النوم الحراس والعسس والعيون مثلي مثل اي عاشق مفتون ..وما من حرج على اهل العرج والجنون ..
فصعق عاشق وهو يقول : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...انك يا صاحبي في عذاب مقيم فاذهب لمن تهوى واني في هذه الغرفة لمقيم ..
///////////////////////////
تركنا بطة في ما مضى وهي تنزل من شرفة غرفتها الى حيث الحديقة لتلحق بالمراة والحارس الذين اختفيا بين الاشجار وضاعت منهما الاثار فلما ياست من العثور عليهما وقررت ان لا تواصل المشوار وان ترجع الى غرفتها سمعت بين الشجر شيء من الحسيس فاستعاذت بالله من الشيطان وشرور ابليس واختبات بين اكمة من الشجيرات ..فلما مر من الوقت زهاء خمس دقائق وفات اذ شاهدت رجلا مقنعا يخرج من بين الاكمات ويدخل الى القصر من الشرات وبصحبته فراتية انا وعراقية .فادركت بطة ان هناك سرا مخفيا وانها لابد ان تعرف ما يجري فلبثت في مكانها زهاء ساعة تنتظر ان تعرف هل يخرج الرجل المقنع ام لا ..
وفيما هي كذلك .اذ سمعت لغطا في القصر وقد قاربت الساعة السحر والحراس بين كر وفر ...وسمعت من ينادي :
اغلقوا البوابات هناك في القصر بعض السراق والجناة ...
فقررت بطة ان تعود الى غرفتها مسرعة لتعرف سر هذه القعقعة وفيما هي كذلك اذ لمحت على الارش شيئا يبرق فتناولته فاذا هو ميدالية لقائد الحرس فدسته في جيبها وهي لازالت تستمع الى رنين الجرس ينبه الحراس والعسس ويبعث الخوف في كل نفس ..
هههههههههههههههههه
هاي شنو امير طلعت حراميه معدله
ههههههههههههههه
الله يستر من نهاية قصتك
هههههههههههههههههههههههههههه
ماشاء الله
دوم الابداع يابرنس
تحياتي
عاشت يدك
وننتظر الجديد
تحيتي
همسة ولاء
عاشت الايادي يامبدع
قصه رائعه ومشوقه
تحياتي لك
شنو اني صايره ادبر مؤامره ضد نجوى
ههههه
عاشت ايدك اخويه زين اختاريت فراتيه انو تكون رفيقتي في هذه الخطه الذكيه
بس عاد منعرف راح ننجح بيهه لو نخسر
تحياتي الك
النساء دوما يربحون في المؤامرات ههههههههه
انشالله اكملهه ونشوف النتيجة ...
اسف لانشغالي هذه الايام ولكم جميعا التحية
ننتظر التكمله يالله يا اخي استعجل بيهه
اشو صارت قصة عنتر
تحياتي الك
الجزء الخامس
كانت كنوز تقف عند باب غرفة نجوى حين جاء الحرس ليتفقدوا الغرف ويطلعوا على موجوداتها خشية ان يكون اللصوص قد سرقوا شيئا منها ..وكانت دهشتها عظيمة وهي تشاهد ان الحرس وهم يفتشون تحت الوسادة لم يعثروا على خنجر ...اين ذهب الخنجر اذا !!
-ابحثوا بشكل جيد ..ابحثوا بدقة ...لا مجال لتضييع الوقت ولا متسع كثير لدينا لهذه الرقة ..
وشاركتهم كنوز متعة البحث ..بل عناءه ..فالخنجر اختفى وبائت جهودها بالفشل ..وتسرب الى قلبها الكثير من الخلل ..
( مالذي افعله الان ...الخنجر ليس في غرفة نجوى ....لقد بعثرت بطة الامور كلها وتشابكت في ذهني الافكار ...اين يمكن ان تكون قد خباته هذه ال.........)
كان بقية الحرس يفتشون في اماكن اخرى ..يقلبون اواني الزهور ...يبعثرون العطور ...وتلامس اصابعهم الغليضة ملابس الديباج والحرير ...
ومرت ساعة كانت كنوز خلالها في غاية التعب والاجهاد فقررت ان ينهي الحرس هذه المهزلة وقبل ان تطلق اوامرها بالتوقف عن التفتيش سمعت صراخا في اخر الرواق ....
-ماهذه الجلبة ايها الحراس ؟ تسائلت كنوز بامتعاض ...
فاجابها صوت احدهم : سيدتي لقد عثرنا على هذا الخنجر في غرفة بطة ..انه من خناجر الملك ....يبدو انه قد سرق ...
-ربما يكون مسموما ....حاذر ان تلمس النصل ( قال اخر )
فذعرت كنوز ولم تعرف ماذا تقول ..وقبل ان تتحاح لها الفرصة في الرد ..جاء كبير حراس الملك الشخصيين وهو يحمل بيده الخنجر الملفوف بمنديل من الحرير :
ياسيده كنوز هذا الخنجر من خناجر الملك ..لقد سرق على ما يبدو ..وبطة مختفية وليست في غرفتها ...اعتقد اننا يجب ان نعثر عليها بسرعة ...
فاندهشت كنوز : لكن بطة ....مستحيل ..مستحيل ان تكون ........
كبير الحراس : نعم مستحيل ان تكون قد سرقته ....لكن هناك غموض في الامر فماذا يفعل الخنجر هناك في غرفتها ....اليس هذا النمديل منديلها !!
فبهتت كنوز ولم تنبس ببنت شفة واصابعها ترتعش وهي ترمق المنديل والخنجر بنظرات ملؤها الغضب والحزن ..
///////////////////////////
على حافة النافذة كانت حمامة زاجل بيضاء قد حطت للتو وعليها مظاهر الاعياء ..التقطتها نجوى وسارعت لاقفال الباب ثم وضعت الحمامة اللاهثة على منضدة الكتابة ..وقربت اليها انية ماء وتركتها لتشرب فيما انصرفت هي الى انتزاع ورقة ملفوفة حول ساق الحمامة وفتحتها بلهفة لتقرا فيها :
بسمه تعالى ..اما بعد
وصلنا كتابك ..نحمد الله انك حية ترزقين ...ونعزيك بمن قضى نحبه من ذويك وهو يجود دون الارض والعرض ..
ماطلي ما ستطعت دون تمكين الملك من نفسك ...فان ابن عمك منطلق اليكم فجر الغد مع فتية امنوا بربهم فزدناهم هدى ..
لقد عقد العزم على تخليصك من الاسر واعادتك الى اهلك معززة مكرمة او ان يقضي دون ذلك ..
بعد ست ايام وخمس ليال من كتابة هذه الرسالة سيكونون على مقربة منك ..وسيعاونهم بعض المخلصين من ابناء البلد على انقاذك ..
استعيني بالصبر والصلاة واكثري من الدعاء ..
ساوافيك بالتفاصيل فيما بعد ..
عمك العبد لله
بعد ان انهت نجوى قراءة الرسالة فاض دمعها وشكواها فتوجهت الى الله تعالى بدعائها ونجواها ..
واطالت الدعاء والصلاة ثم تذكرت الحمامة فعمدت اليها تقبلها وتعطعما وتسقيها ثم اخرجت من خزانة ثيابها ورقة صغيرة كتبت عليها :
وصلتني الرسالة ....لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ...والحمد لله رب العالمين ....
نجوى الاسيرة بيد عدو الله والتواقة الى نصر الله
ولفت الورقة وعلقتها في رجل الحمامة واحكمت شدها ثم قبلت الحمامة في مقارها وراسها واطلقتها في الهواء وهي تقول : بسم الله وبالله وعلى بركة الله تصلين سالمة غانمة وتعودين الي بالانباء ...
ثم رجعت الى سريرها وعليها علامات البشر والفرح ..وفيما هي على ذلك الحال اذ سمعت طرقا خفيضا على الباب فلما فتحته وجدت بطة تنتظر هناك ففتحت لها الباب وادخلتها ..
في صباح اليوم التالي وصلت الى الملك تقارير مفصلة عن اخبار الليلة الماضية فيما نقل اليه الوشاة والعيون تقارير اخرى فاستشاط غضبا وامر باستدعاء كنوز على الفور ...
وفيما هو على هذه الحال اذ اقبل اليه الحاجب وهو يقل :
- امركم مطاع سيدي ...لقد اختفى العاشق وايليا الشاعر من غرفتهما وبحثنا في اروقة القصر فلم نجدهما ...
فثارت ثائرة الملك وامر فورا بايجاد كنوز واحضارها لتمثل امامه ..وكان في قمة الغضب كانها قد قامت القيامة ..
/////////////////////
كان ايليا الشاعر وعاشق النساء في ذلك الوقت يختبان في مخزن الذرى الواقع في حديقة القصر الكبيرة قريبا من مساكن الخدم ...وعلى سيماهما الالم وكثير من الندم ..
قال عاشق لصديقه : انظر ماوضعتنا فيه من ورطة ...اما كان من الممكن ان تنتظر حتى يذهب الشرطة .؟
فقال ايليا : كنت ارغب في مشادة وجه اميرتي والتزود منها ...ولك اكن اعلم ان القصر سينقلب عاليا سافلا ..
فرد عاشق متبرما : طبعا ينقلب ...انت في قصر ملك ولست في خان مسافرين ..قل لي وخبرني ما ذا سنفعل ؟
فرد ايليا : نصبر ونتعقل ..ريثما يهبط المساء ونبحث لنا عن مخرج للهرب ..او نلوذ بالاميرة فتنجينا من هذا الكرب ..
فقال عاشق : اذن ...غني لي ..
فاندهش ايليا وتسائل مستغربا من الطلب : اغني !! الان في هذا المكان لا يمكن ان نغني والا لرقصت الجرذان ومزقنا ...
فقال العاشق وهو يحدق في الظلام : الا ترى انها تحلق حولنا ونم غير المستبعد ان تلتهمنا ...غن اذن فلربما يسكرها غنائك فتتركنا ...
فابتسم ايليا وغنى بصوت خفيض ..
/////////////////////////////////////
شوقتني اكثر لمعرفه بقيه القصه
يا مبدع
بس مكتلي وين صارت حبيبتي الاميره
هههههههههههههههه