أصبح للاهات قصائد فاتنة
تحية مسك و عنبر لكل المارين
باهات اشجان الحرف
عرض للطباعة
أصبح للاهات قصائد فاتنة
تحية مسك و عنبر لكل المارين
باهات اشجان الحرف
ربما نغضب
ربما نبعد
ربما وربما
لكن التوحد قائم
والقلب نابض
واهاتنا نتلوها هنا بحضرتك اشجان
انحنائة شكر لكل النازفين
حرروا الاه من معتقلها
ولتخروج كعروساً متزينه
قرّرتُ أن أقف عند الشواطئ عسي أن يأتي ظلي
مع السفن المحمله بالبخور والمسك من الشرق
كان ظلي لا يعي الزمن
يحرق المراحل وأنا المكبّلة بألف شجن و شجن
وانا يا اشجان
قررت ان ترسو مراكبي عند موانئك
عسى ولعل ان اجد احظى بشئ من ذاك البخور
كي اعمدك فيك
عروستا"
من اقاصي الزمن
ترتحلين معي
لنشرع الاشرعة
ونعود ادراجنا من حيث كنا
نحرق الاشجان والاحزان
في دروب التائهين
ونسكر في غمرتنا
لماذا يسارونا الشك ونحن أقرب الى حقيقتنا من غيرنا ؟
هل نتأبط الوجع صباحا كماهو مرسوم بمساءاتنا؟
لماذا لاتصفو زجاجات الاخر في قلوبنا كما تركناها فائقة الأناقه !!!
ماالذي يبحث عنه الاخر فينا وفي غيرنا ؟
ماالذي نريده حين يحوطنا القلق كوجبة أزليّه تنخر اعمارنا وتعجّل بزوال نعمتنا !!!
لماذا يتوارى الضحى في غيوم الأسى حاملاً معه أجمل اللحظات في صحوها المبكّر !!
لماذا لماذا لماذا ؟؟؟
ويبقى السؤال رفيق الوعد والمنافي الضامئة لوطنٍ مختلف
هل أغدقُ عليّ بآه فجيعتي فيكِ؟
هل ألتحف الخرافة لأنجو مني ؟
هل أسترق أفراحك كمسافاتٍ خجوله بدمي؟
ماذا سيتبقى من خرافة وهمي بك وأنا صنيعتها ؟
ويبقى السؤال خرافة الصباحات الجافّه والليالي اليتيمه
على وقع آهاتها
أهذي ..
وجنوني التقى بجنونها
فيا ترى
هل تحتملون آآآآهاتنا حين ترسم لكم طريق الوجع
قاب قوسين وأشهى
أضج حنيناً
أتهادى جنيناً في غفواتكِ البِكر
...
من أنتِ حتى يرقص الليل على شقوتكِ بي !!!
من أنتِ حتى يينع الكون وهو جفاف المشيئة الفانيه !!
...
اقتربي
فحقول الياسمين أعادت خارطة الأشياء إلى جذوتها
حيث أنتِ