و....
مازلتُ استنشقك عطرا
عرض للطباعة
و....
مازلتُ استنشقك عطرا
و عاشقة
في ورقة بيضاء حالمة
أشعل أنامل الدنيا فرحا وجمالا
أسمح بكياني أن يسترق دفئك
أستحضر ملامح صمتك
لتقول لي ... أحبكِ
أجدني تلونت
بروحك
وأستيقظت على أصوات الحلم
أتفنن ... فيك ... عاشقة أنا
أرسم الوقت هادئه
بخطوط واثقة ... عابثة
لحظات هاربه ...
ورقة بيضاء
أقتل البياض فرحا
بيدي ... وأتوقف
لإطلالة كف حانيه
ها أنا عاشقة
واقلام
تكتب وخواطر تبوح بصمة
وليل جميل من ليالي حلمي
وخاطرتة عذبتة تكتب لوحا في اعماقي
http://img267.imageshack.us/img267/5...6188921lg4.gif
وَ
في لحظات ,,,
لا أجد غير يدك تمسحُ وجهي
فتُنسيني كلّ تعبي ,,,
وتُعرّيني من كل ضيق
وحدك من تعرف كيف تمحو غبار الزمن عني
وتعزف لحن الهدوء في نفسي
وحدك من تنزف لأعيش
وتبرد لأشعر بدفء أنفاسك
وحدك من تُلملمني من تبعثري
وتفترشُ صدري وطناً لك
وتفتتحُ قلبك ملاذا لي من العالم حولي
و
خذ من حبي ما تشاء لكن اعطني ما اشاء
أقتل البياض فرحا
بيدي ... وأتوقف
وما اروعكِ ياروح فرح
بهذه الجمله المجنونه
هنيئا لي وجودكِ قربي
مودتي
و
أحلام أشتاقها طفلة تمرح على بساط الفرات
أحلام غاليتي لا همس لا حرف يطيب الا بك تعالى
سأنشئ حزبا اسمه احلام الى أن تعودي
أحلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااام
و
احلام عادت غاليتي
بشوقها ولهفتها عليك غاليتي وحبيبتي شجونه
انا هنا
انا بدونك عدم
انا انتي وانتي انا
فهل تفارق الروح الجسد
شجونه اتعلمين شيئا
اقوله علنا هنا ومن هذه المساحه الواسعه
اني ابكي لفارقك ...
فعلا
احبك واشتاقك كثيرا
وبحاجتك اكثر
اخيتك حلومة هنا لاجلك
و
على رسلك يا سيدي
فقد أصابتني حروفــك بمقـتـل
وتشتعل الأنفاس شوقاً..
لعناق حرفـك..
ولنبض إحساس مشاعرك..
وهنا في عالمــك..
ساغوص عمقا بك..
.. لأغرق أكثر ..
واكثر ..
ودعت شخص روحي دايم فيه
ودعت قلب مانسيته دقيقه
حبي لك اكبر من جميع التواصيف
ودي برجعتك لكن مابها اليد حيله
بقلمي المشتاق لك حبيبي
وتبقى الابتسامه تشع على نور شفتيك
ويبقى املي مرتقب لااحلامك
ولم ينصفني القلم ولا حتى الكلمات اتعبني الدرب الطويل اتعبني
أظن أنه حان الوقت
ارهقني الدرب الطويل والمكان .. كيف يمكن أن نبدأ خطوة دون أن نعرف إلى أين نسير ؟ .. أشعر أنني وصلت إلى النهاية ، أقترح أن اذهب الى اي اتجاه!
ومازلت اشتاقك ويقتلني الحنين اليك ...
فمتى القاء بك ايها المنتظر في احلامي ...
و
ما الجــدوى من الكلمـــات
طالمــا باستطاعتنــا بأي وقــت
الضغــط على زر Delete
لتمحــى كل ذكريـاتنـــا
وَ
بين الخرابيش ِ
أنثاك ِ
وسلسبيلي
وَ
ليلٌ ,,, ومنضده
وأوراق بيضاء تشتكي صلف حبرها
ومخدة غير محتشمه تغوي الرابض
في ارتباكه أن يفعل
وليته
و
حبلٌ يربطني
ويشدني
بك واليك
أيها الشجن؟؟
و....
افقد ماهيتي به
و..
ابحث عن لغتي فيه
و ..
انسى نفسي
و..
انسى بياض الثلج
و
تصبحون على خير ايها الطيبون
احلام المسرات توشح قلوبكم
ليله سعيده
و
انتي من اهل الخير
و بين انقاض الماضي القريب
كنت افتش
عن ماذا لا اعرف
كنت ابحث عن اي شي يصلني الى شي
تائهاً في بحر افكاري
جرفتني دوامة عشق فجأة
لتوصلني الى جزيرة حبك
و
ما زال قلمــي ينــزف أوجــاعه
طالمــا بالــروح بقــية
وَ
أعزفني إليك ِ
على أوتار الخلود
نغما ً
ومسرى
و
إلى متى سأبقى في غربة مع ذاتي ،، متى سأجد موطناً لروحي
و
و
و
و
ولازالت تلك و لغير رغبتي
و لـهامةٍ
عانقت بي السماءْ
ماذا عساكْ تستنشق الآن؟!
وَ
أعرج ُ ...
ما بين قلبي ...
وعقلي ...
وأعزف نبضك ِ ...
على أوتار الوريد ِ ....
كأنك ِ الجرح المسجّى ...
بين فاصليتن ِ ...
وأكثرْ ...
وما بينهما ...
اغترابي ...
وأوراق الخريف.
وَ
وجود ممنوع من القول
مغترب في الغيابات المتواطئة
متى أعود إلي ؟؟؟
و
ضاع حلمي
و
مازلت انتظر
حلمي .....
وَبهدوءْ
ضعي يدكِ على عيني
واغمضيها حتى اغفي فقد استوطنها السهر
و لم يبق لي سوى
الشوق وبعض الأحلام
وفنجان قهوة...
وقطعة سكر...
وارتشافه...
وأبتسامه...
وأشياء أخرى..!!
و... مازلت في انتظارك
على قارعة الطريق
انسج من خيوط الأمل احلاما
لعل الحلم يجمعني بك
[quote=همسة حرف;809966]
وفنجان قهوة...
وقطعة سكر...
وارتشافه...
وأبتسامه...
وأشياء أخرى..!!
وَ
افقد الوعي حين تقع عيوني على خلطة حروف
أعدتها أنامل عاشقة للكلمة المجنونه
أغوص فيها متحسس للذتها, مستمتع بذوقها
الفواح!!!!!! يا لها من مذهله؟؟؟؟؟؟
لا يعرفها إلا أنا أتلهف للمزيد حتى تصيبني تخمة
الأمير
أمير مدينة الجنون أنا!! لا احتاج للمبايعة
فقد بايعني قلمي وشهدت لي عيوني وأصابعي
وخط عليها توقيعكِ
رائعه همسه حرف
وَ .. بِك أحرُفِي تَتَرَاقَصُ غِبطةً
وَ يَنْعَقِفُ الحرفُ اِمتِنَانًا
لـ شَخصِكْ
تَحِيَتِي أَيُهَا الفَاضِل
.
.
.
وَ
أسرق جدائل النور من حروف اللقــاء !!
.
.
.
و
لم يتبقى
شيءٌ بداخلـي
غير أشــواك
غرزتهـــا بأناملـكَ
و نطق الدمع
دموع بين الأعين
دموع تركت مسكنها
دموع هطلت بسهوله
فأصبحت للدموع عناويـن
اليأس
الألم
الخوف
الحيره
و تقُولُ لي [زيديني حُبًّا...!]
سـأُحِـبُّكَ يَوْمًا ما أَكْثَر
فـأنتَ رَجُلٌ لَن يَتَكرر