لماذا اللحظه قفزت لذهني قصة ذاكرة com
عرض للطباعة
لماذا اللحظه قفزت لذهني قصة ذاكرة com
لماذا أضع الآن أمامي بعض من أقاصيص عابرة كعابر ؟
لماذا تخليت عنى؟
لماذا ألتمس هواءك كلما اشتد قيظ الشوق في ذاتي ؟
لماذا استمر الصمت أكثر من قرون البشريه ؟
لماذا تمر الأعين بجفاف ولا تدعني أرتوي ؟
لماذا أحس أنك تنشبين في مخالب القسوة ؟
لماذا انتهى الأسبوع بسرعه ؟
لماذا يمر الوقت الرائع بسرعة البرق ؟
لماذا بحضرة من أهوي أتوه عن بوصلتي؟
لماذا تتجمع القلائد النفيسة دوما في دولاب ملابسك ؟
لماذا أتصبب حبا؟
لماذا تحاول الكلمات سقاية الورد الجوري الزاهي ؟
لماذا أسحب الخيوط من رداء التواجد الآن ؟
لماذا أحس البرد و أرتجي الشمس الشروق ؟
لماذ عودت عيني على رؤياك وقلبي سلم لك أمرُ
لماذا أجدني مازلت تلميذ يتلذذ باستطعام الكلمات ؟
لماذا كُلّما أنستُ شوقا إليك أمطرت سحابةُ عينيّ ؟
لماذا أحس ببعض من غبش حول العين ؟
لماذا أجدني كما الكتاب المسنود إلى رف قديم تهفو إليه العين لكن لا تجيد قراءته ؟
لماذا حجبت السحب قمري؟
لماذا أحس بالذوبان و انا في قيظ الهدوء ؟
لماذا تنسحب فى هدوء؟
لماذا لا أحس جمال طعم الفاكهة ؟
ولماذا أنا في مريةٍ من أمر ك ؟
لمــــــــــاذا ضاق الكون بمارحبْ
لماذا
الغياب ...
لماذا أنا هنا و عقلي مازال يبحث هناك ؟
لماذا اغرق معك؟
لما لا أتذوق طعم الياسمين إلا بحضرته
لماذا الحب بيه كثير من الالم؟
لماذا الآن أجدني على استعداد للرحيل ؟
لماذا أقف على عتبة السفر و أنتظر منك التصريح ؟
لماذا أذوق في لون عينيك طعم القهوة العربية دوما ؟
ولماذا كُلمّا أذَّن الشوقُ في قلبي لبىَّ حيَّ على النداء ؟
و لماذا تتراقص الأوقات كرقص العنب الناضح على الخمائل ؟
لماذا الانتظار ممل؟
لأن الوقت يمر على من ينتظر مرور الجبال على البحر .
.
.
.
لماذا أجلس الآن هنا ... ؟
لماذا لم أنتفض للوقوف للآن ؟
عفوا سأنتفض .
ولماذا كُلمّا غفى جفن البحث عنك أفاقني الشوقُ إليك ؟
لماذا الغياب وأنا بحضرتك أتلو تراتيل اللقاء عند السحر؟
لماذا يؤنسني
سماع صوتك العذب
لماذا علي الإعتراف بأنك السر الذي لن يفقهه الكثيرون؟
لماذا هنا هنا؟
لماذا أكتب بلوحة ليس بها أي حروف عربية ؟
لماذا أصر على الوجود و ارتشاف النسمات الشرقية ؟
لماذا بؤس البقاء يحدّق بي كُلمّا نفذ صبر الإنتظار وكأنه يُثير شفقة الرحيل ؟
لماذا نعلم قيمة الانتظار حين نجد القادم يأتي على عَجَلٍ من أمره ؟