رد: ما اشبه البارحه باليوم
السلام عليكم
حقا ما جئتنا به استاذي الغالي ابو الغيث
والله لو اعطينا ذوي الاختصاص اختصاصهم لكنا بخير من زمان ولتطورت العقول وازدادت قابليتنا على الانتاج لاننا اخذنا الموضوع من اصله من المعلومات الاكاديمية الى العملية والواقع والى مرحلة الابداع فتصحح الاخطاء وتتطور الافكار
موضوع مهم للغاية لبناء الشعوب وازدهارها
مع التقدير
رد: ما اشبه البارحه باليوم
نعم استاذنا الفاضل..
ما أشبه البارحة باليوم
وما اشبه اليوم بالبارحة....
ومختصره قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم(اذا وسد الامر لغير اهله فأنتظر الساعة)
مشكور لهذا الطرح الذي تحدث عن واقع حال العراق والعراقيين
ربي يكون بعون الجميع
رد: ما اشبه البارحه باليوم
لو سارت الحكومة على ماانت قائله عزيزي
لما وصل الحال الى ماهو عليه الآن من حال العراق
فيقال والعهدة على الراوي
ان هناك رجال بالداخلية والدفاع برتب عسكرية - لواء ومقدم ولواء ركن ولكنه لايعرف فك رموز الكلمات ولايعرف القراءة والكتابة بالإضافة الى وضع الرجل الغير مناسب بالمكان المناسب
ولاادري من المسؤول عن هذا التسيب ( سوى المحاصصة والولاء للحزب المنتمي اليه ) والتي خربت البلد
والضحية هو الشعب العراقي
مع تحياتي لك عزيزي
رد: ما اشبه البارحه باليوم
شكرا اخي ابو الغيث والله هي هاي المشكله
اخي تسمحلي اضيف على الموضوع اكثر حلاوه
احد المحافضين في العراق جاء البريد حتى تحصل موافقة المحافظ مكتوب تحت الكتاب تهميش المحافظ
قام المحافظ كتب على اساس انه موافق تدرون اشكتب
يكتب على كل كتاب تهميش ويوقع ولما وصلت الكتب الى قلم المحافظه اندهشو على كتابة المحافظ
دخل الموظف على المحافظ اخبره استاذ اين الموافقه رد عليه مو مكتوب تهميش المحافظ انا اكتبت تهميش يله اطلع بره
اخي ابو الغيث اشلون تخلص
تحياتي وتقديري
رد: ما اشبه البارحه باليوم
نعم استاذنا الفاضل..
ما أشبه البارحة باليوم
وما اشبه اليوم بالبارحة..
مع تحياتي
رد: ما اشبه البارحه باليوم
مع تحياتي
شحجيلك الضيجات هم الليالي
شوفني الما جان يخطر ابالي
شكرا لكل من شارك بهذا الموضوع
والله يعين العراق والعراقين
رد: ما اشبه البارحه باليوم
الاستاذ
ابو الغيث
حقا مااشبه اليوم بالبارحة..
عزيزي عندما تفتقد المهنية في العمل
تكون النتائج معروفة سلفا...
لقد كنا باالامس القريب ننتقد سياسة صدام حسين
بتنصيب اشخاص ليس بمحلهم الصحيح او عديمي المعرفة
بكل المجالات..
واليوم تعود الينا الحالة من جديد بزمن نتبجح بالحرية المزعومة
ناسين او متناسين ان توزيع المقاعد اعتمد على التوزيع
الطائفي والعرقي.. وهذا بحد ذاته يعتبر جريمة لاتغتفر
لكون هذا الحزب حصل على عدد من الحقائب الوزارية
ستوزع على اعضاء هذا الحزب بغض النظر عن المعرفة المهنية
وهذا مايحصل في كل حكومة
تأتي ..
هذا لم يبني دولة ولايساعد على التقدم والتطور
الذي ننتظره..
اذا كانت الحكومة جادة بنجاح عملها والارتقاء
بالبلد الى النجاح لابد من وضع الرجل المناسب
في المكان المناسب بعيدا عن التحزب والتخندق لهذا الشخص
او هذه الطائفة او القومية لكوننا سئمنا الوضع
وسئمنا كل من يفكر بهكذا امور لاتخدم
البلد ..نتمنى ان ننتهي من هذه الحالة الشاذة
التي لم تجلب لنا غير التخلف والدمار
على كل المستويات..
سالم العارضي