الحكم ببراءة طارق عزيز من أحداث "صلاة الجمعة" والإعدام للمجيد
المسيحي الوحيد الذي يُحاكم من النظام السابق
الحكم ببراءة طارق عزيز من أحداث "صلاة الجمعة" والإعدام للمجيد
http://media.alarabiya.net/img/pix_hi_fade.gifhttp://media.alarabiya.net/img/spc.gif
http://images.alarabiya.net/large_37504_67557.jpg
http://media.alarabiya.net/img/spc.gifنائب رئيس الوزراء العراقي السابقبغداد- ا ف ب
برّأت المحكمة العراقية الجنائية العليا، الاثنين 2-3-2009، نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز، في قضية أحداث "صلاة الجمعة" عام 1999، بينما حكمت بإعدام كل من علي حسن المجيد ومحمود فيزي محمد وعزيز صالح حسن. كما أنزلت حكماً بالمؤبد لكل من على لطيف نصيف جاسم ومحمد زمان عبد الرزاق.
وتعود قضية "أحداث صلاة الجمعة" إلى الفترة التي أعقبت اغتيال المرجع الديني محمد صادق الصادر ونجليه في 10 فبراير من عام 1999 في محافظة النجف، وما أعقب ذلك من توترات شهدتها مدينة الصدر ببغداد حيث اعتقلت أجهزة الأمن عشرات المواطنين المتجمعين لأداء صلاة الجمعة في جامعي المحسن والحكمة، وعثر على جثث عدد ممن اعدموا بعد سقوط النظام السابق عام 2003.
ومن بين المتهمين في القضية، 8 من كبار رموز ومسؤولي عهد الرئيس الأسبق صدام حسين، وهم نائب رئيس الوزراء الأسبق طارق عزيز، علي حسن المجيد (ابن عم صدام) الذي كان يشغل موقع قائد المنطقة الجنوبية إبان تلك الأحداث، نائب رئيس المكتب العسكري لحزب البعث المنحل لطيف نصيف جاسم، سكرتير رئيس النظام السابق عبد حميد محمود، عضو القيادة القطرية لحزب البعث المنحل مسؤول تنظيمات الحزب في العاصمة بغداد عزيز الخفاجي، ومسؤول مكتب الحزب المنحل في محافظة التأميم (كركوك) محمد عبد الرزاق، وعضو القيادة القطرية لحزب البعث ومسؤول تنظيمات محافظة ميسان عكلة عبد صكر الكبيسي، وعضو القيادة القطرية لحزب البعث المنحل مسؤول تنظيمات محافظة المثنى سيف الدين المشهداني.
وتعد هذه خامس قضية تنظر فيها المحكمة الجنائية العراقية العليا، منذ تشكيلها في عام 2003 لمحاكمة رموز ومسؤولي نظام الحكم السابق، بعد قضايا الدجيل، والأنفال، وقمع الانتفاضة الشعبانية، وقضية إعدام التجار.
الى ذلك, يحاكم عزيز مع 7 آخرين من اعوان النظام السابق بتهمة اعدام 42 تاجرا في بغداد العام 1992 ابان فترة الحظر الدولي على العراق. كذلك, يحاكم في قضية قتل وتهجير الاكراد الفيليين الشيعة ابان ثمانينيات القرن الماضي.
وكان عزيز (73 عاما) المسيحي الوحيد في فريق النظام السابق, الواجهة الدولية لهذا النظام, وبذل جهودا كثيرة مع عواصم اوروبية لمنع اجتياح العراق. وسلّم نفسه في 24 ابريل 2003، الى القوات الامريكية بعد ايام على دخولها بغداد, وتطالب عائلته باستمرار بإطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي المتدهور.
رد: الحكم ببراءة طارق عزيز من أحداث "صلاة الجمعة" والإعدام للمجيد
حيا الله اخي الكريم
حقيقة هذه المحاكمة بالرغم من انها تمت وفق القوانين الدستورية الوضعية الطبيعية..
لكن اقول هل فقط هؤلاء هم الذين صبوا جام غضبهم على ابناء الصدر في وقتها وحاربوا صلاة الجمعة ..!!
الحمد لله على كل حال
وحسبنا الله نعم الوكيل
مع الشكر والتقير
رد: الحكم ببراءة طارق عزيز من أحداث "صلاة الجمعة" والإعدام للمجيد
الف شكر اخي العزيز للموضوع والخبر الذي يفرح وحزن في ان واحد
وانا اظم صوتي للأخ العزيز الحر ............. اخي العزيز ان غدا لناظره لقريب
تقبلا تحياتي وتقديري
رد: الحكم ببراءة طارق عزيز من أحداث "صلاة الجمعة" والإعدام للمجيد
لو نفذوا من حكم الدنيا -- فأين المفـر من يوم القضاء والعدل امام مليك مقتدر
شكرا لك عزيزي الفارس على هذا الخبر والمجهود الطيب
وتحياتي لك
رد: الحكم ببراءة طارق عزيز من أحداث "صلاة الجمعة" والإعدام للمجيد
الخوه الاعزاء انا اريد المعرفه فقط فالعراق بعد الاحتلال دمرت كما نحن بغزه
ولكن بخصوص المحاكمه اليس من ظلموا العراق كثر
الا يستحق من تامر على العراق ان يحاكم بايدى وبدستور عراقى حسب الشريعه الاسلاميه؟؟
اسال الله ان يوفق شعب العراق لما له محبه بقلب كل فلسطينى وانا واحد منهم
رد: الحكم ببراءة طارق عزيز من أحداث "صلاة الجمعة" والإعدام للمجيد
الله ينتقه منهم انهم مجرمين
طارق غثيث قال في المحكمه امام الحاكم اني لم اتبراء من النظام واتشرف به ... ما تقولو به هل هو بريء:66 (75):
رد: الحكم ببراءة طارق عزيز من أحداث "صلاة الجمعة" والإعدام للمجيد
مثل ماقالت الاخت ام فيصل
لو نفذوا من حكم الدنيا -- فأين المفـر من يوم القضاء والعدل امام مليك مقتدر