لورانس العرب
او توماس ادوارد لورانس
كان له دور كبير فى مقاومة الدول العربية للامبراطورية العثمانية الظالمة فى ذلك الوقت
ولكن ليس معنى هذا انه كان ملاك لانه فعل ذلك بناءا على اوامر قيادتة البريطانية لتقليص نفوذ رجل اوروبا المريض ( الدولة العثمانية ) لتمكين الدول الغربية من اضعاف ذلك الرجل المريض والأستيلاء عليه , وكان له دور فعال فى هذا
اما باراك حسين اوباما في رأيي ما هو الا منفذ للسياسة الامريكية الثابتة والتى لا تتغير بتغير رؤسائها او افراد حكوماتها ولكن شكل الخطاب فقط هو ما تغير اما مضمونة فثابت كالصخرة ولا اعتقد انه سيتغير ان عاجلا او اجلا
اما منع بناء المستوطنات او غيره فمن قال ان اليهود توقفوا عن بناء المستوطنات..اليهود فى فترة الاكذوبة التى سميت فترة تجميد بناء المستوطنات تم بناء اكثر من خمسمائة منزل يهودي فى اماكن متفرقة بالضفة الغربية
لذلك فلا مجال للمقارنة بين شخص كان له تأثيرة فى خدمه بلادة بريطانيا فى دخول الشرق الاوسط على حساب الدولة العثمانية ورجلا اخر ليس له دور سوى تنفيذ اوامر اولى الأمر فى الولايات المتحدة
اما بيتر راوس فلا اتعقد انه سيمثل أهمية كبرى فقد عينه باراك اوباما فى المنصب الثانى فى الاهمية بعد منصب الرئيس فى البيت الابيض هذا لان راوس كان الاداة التنفيذبة لأوباما طوال ثلاث سنوات فى التحضير لحملته الانتخابية ولعمق العلاقات بين الرجلين..ولكن لا اعتقد انه سيكون له الثقل السياسي او التأثير المنشود فى تغيير سياسة
تحياتى للموضوع